عصام عيد فهمي أبو غربية

134

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

8 - يقول : « أجاز الفرّاء الجمع بين لامين نحو : إن زيدا للقد قام ، وأنشد : فلئن يوما أصابوا عزّة * وأصبنا من زمان رنقا للقد كانوا لدى أزماننا * بصنيعين ليأس وتقى 1096 ومنع ذلك البصريون ، وقالوا : الرواية : فلقد » 1097 9 - تخفّف « كأن » فتصير « كأن » فيقدّر منصوبها ، ولم يبطل عملها ، « وتخالف : « إنّ » في أنّ خبرها يجئ جملة في قوله تعالى : « كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ » 1098 ، ومفردا كالبيت الآتي في أنه لا يجب حذف اسمها ، بل يجوز إظهاره كما قال : ( وثابتا أيضا روى ) من قول الشاعر : كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم 1099 وفي رواية من نصب « ظبية » ، و « تعطو » هو الخبر ، وروى برفع ظبية على أنه خبر « كأن » وهو مفرد واسمها مستتر » 1100 10 - في قول الشاعر : لا سابغات ولا جأواء باسلة 1101 قال : « روى بالوجهين » 1102 11 - يذكر أنه إن وقع الملغى بين « الفعل ومرفوعه نحو : قام - أظنّ - زيد ، فالإلغاء جائز عند البصريين ، واجب عند الكوفيين ، ويؤيد البصريين قوله : شجاك أظن ربع الظاعنينا 1103 روى برفع « ربع » ونصبه - 1104 12 - يذكر أن ظرف الزمان « عند » قد « يقطع عن الإضافة لفظا ومعنى ، قصدا للتنكير ، فكذلك قوله : فما شربوا بعدا على لذّة خمرا 1105 وقد يجرّ وقد يرفع ، روى : « فما شربوا بعد بالرفع 1106 13 - يقول في « لدن » وسمع نصب « غدوة » بعدها في قوله : لدن غدوة حتى دنت لغروب 1107